القائمة الرئيسية

الصفحات

“أسابيع معدودة فقط”.. ترامب يُجبر السعودية على إنهاء حصار قطر وهذا ما يدور بالكواليس


كشف مصدر دبلوماسي أمريكي، تفاصيل مشاورات تجريها الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب مع الدول الخليجية لحل الأزمة مع قطر، مشيراً إلى أن أمريكا تسعى لحل الأزمة مطلع الشهر المقبل.



وأوضح المصدر الدبلوماسي، أن المساعي الأمريكية تأتي بالتعاون مع الكويت، وأن الأجواء إيجابية.

وأشار إلى أن جهود الحل يقودها مسؤولون من البيت الأبيض ووزارة الخارجية، أبرزهم مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية جاريد كوشنر، الذي زار المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.



وكشف البيت الأبيض، اليوم الإثنين، عن إجراء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اتصالاً بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، حثه خلالها على ضرورة التفاوض لحل الأزمة الخليجية.



وقال الملك سلمان: “نقدر الجهود الأمريكية لإحلال السلام بالمنطقة ونحرص على حل عادل للقضية الفلسطينية”، مؤكداً حرص السعودية على الوصول لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، مشيداً بالجهود الأميركية لإحلال السلام في المنطقة.



وأواخر الأسبوع الماضي، كشف كوشنر، عن وجود استياء لدى القادة الخليجيين بسبب استمرار الأزمة الخليجية، مبيناً أنهم يرغبون بحلها.



وقال كوشنر في تصريحات لقناة “الجزيرة” بالعاصمة الدوحة التي زارها الأربعاء الماضي، بعد جولة خليجية زار خلالها الإمارات والسعودية والبحرين: “كانت لنا دبلوماسية وراء الكواليس في اتفاق إسرائيل والإمارات، ونأمل تحقيق ذلك أيضاً بالأزمة الخليجية”.



وأضاف: “ما سمعناه من القادة الخليجيين عن الأزمة الخليجية أن الجميع يرون أنها طالت أكثر مما ينبغي، وأنهم يريدون حلها”.



والأربعاء الماضي أيضاً، بعث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برسالة خطية إلى نواف الأحمد الجابر الصباح، نائب أمير دولة الكويت وولي العهد، وذلك بالتزامن مع جولة كوشنر الخليجية.



وبحسب ما ذكرت “واس” الرسمية السعودية، سلم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، لرئيس مجلس الوزراء الكويتي صباح خالد الحمد الصباح، اليوم، في قصر السيف، ولم توضح ما حملته الرسالة السعودية.



وتقود الكويت جهوداً حثيثة لحل الأزمة الخليجية وإنهاء هذا الملف بما يعيد دور مجلس التعاون إلى سابق عهده، من خلال تقريب وجهات النظر، والاستمرار في مواصلة دبلوماسيتها المعهودة لإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.



وتحظى التحركات الكويتية لحلحلة الأزمات في المنطقة، بدعم أمريكي قوي؛ إذ سبق أن أعلنت واشنطن في أكثر من مناسبة، دعمها الخطوات الكويتية كافةً في هذا الاتجاه.



وفرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، في 5 يونيو 2017، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها مع إيران، وهو ما نفته الدوحة تماماً واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل.



وتؤكد الدوحة أن من الضروري حل الأزمة الخليجية بالحوار من دون أي شروط مسبقة، وهو ما تحاول الكويت ومعها سلطنة عُمان التوسط لإتمامه.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات